
هويسكا – صوت إسبانيا Spanist: حريق لاس بينياس دي ريغلوس يودي بحياة أحد أفراد وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية بعد انقلاب مركبة كانت تقل أربعة عسكريين أثناء مشاركتهم في عمليات مكافحة الحريق في مقاطعة هويسكا، فيما أصيب ثلاثة عسكريين آخرين. ويستمر نحو ألف عنصر وأكثر من 40 طائرة في العمل للسيطرة على حريق امتد على مساحة تقدر بنحو 17,500 هكتار، فما آخر تطورات عملية مكافحة النيران؟
حريق لاس بينياس دي ريغلوس يودي بحياة جندي
لقي أحد أفراد وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية، المعروفة اختصاراً بـ UME، مصرعه خلال مشاركته في عمليات مكافحة حريق لاس بينياس دي ريغلوس في مقاطعة هويسكا بإقليم أراغون.
ووقع الحادث في وادي أطاريس بالقرب من جبل أورويل، في منطقة تتميز بتضاريس وعرة وصعبة أمام فرق الطوارئ.
وكانت مركبة تقل أربعة عسكريين تشارك في عملية مكافحة الحريق عندما تعرضت للحادث.
وأسفر الحادث عن وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين.
وينتمي العسكري الذي فقد حياته إلى الكتيبة الرابعة للتدخل في حالات الطوارئ، المعروفة باسم BIEM IV.
ونقل اثنان من العسكريين المصابين إلى مستشفى جاكا بعد تعرضهما لإصابات طفيفة.
أما العسكري الثالث فنقل إلى مستشفى ميغيل سيرفيت الجامعي في سرقسطة.
وأفادت مصادر من حكومة أراغون لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية بأن حالة العسكري الثالث كانت مستقرة وخارج دائرة الخطر.
وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية وفاة العسكري أثناء أداء واجبه، وقدمت تعازيها إلى أسرته وأقاربه وزملائه.
كما أعربت الوزارة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للعسكريين المصابين.
وجاء الحادث في الوقت الذي بدأت فيه فرق مكافحة الحريق تسجل بعض التحسن في أجزاء من المنطقة المتضررة.
وساعد هطول الأمطار في بعض القطاعات على تخفيف حدة النيران وتحسين ظروف العمل أمام فرق الطوارئ.
لكن السلطات أكدت أن هذه التطورات الإيجابية لا تعني انتهاء الخطر.
ولا تزال عملية مكافحة الحريق تواجه تحديات كبيرة بسبب اتساع المساحة المتضررة وطبيعة التضاريس وتغيرات الرياح.
وتشارك وحدة الطوارئ العسكرية إلى جانب فرق الإطفاء والخدمات المدنية والسلطات الإقليمية في التعامل مع حالة الطوارئ.
وتتطلب العملية تنسيقاً مستمراً بين الفرق الموجودة على الأرض والطائرات ومراكز القيادة.
وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية — وزارة الدفاع
تكريم الجندي الذي توفي خلال عملية مكافحة الحريق
أثارت وفاة العسكري موجة من التعازي والتضامن من كبار المسؤولين في إسبانيا وإقليم أراغون.
وعبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن تضامنه مع أسرة العسكري وزملائه.
كما أشاد بالعمل الذي يؤديه أفراد وحدة الطوارئ العسكرية وجميع العاملين في خدمات الطوارئ لمواجهة الحريق.
وقدم زعيم المعارضة ألبرتو نونييث فيخو تعازيه إلى أسرة العسكري المتوفى.
كما تمنى الشفاء العاجل للعسكريين الثلاثة الذين أصيبوا في الحادث.
وتواصل رئيس حكومة أراغون خورخي أزكون مع القيادة العليا لوحدة الطوارئ العسكرية لتقديم تعازيه.
وأعرب أزكون عن دعمه لأسرة العسكري وزملائه وجميع أفراد الوحدة في أعقاب الحادث.
وبدأ مركز التنسيق التشغيلي المتكامل، المعروف باسم CECOPI، أحد اجتماعاته بالوقوف دقيقة صمت تكريماً للعسكري المتوفى.
كما أعلنت مؤسسات أراغون فترة حداد على وفاته.
وجاءت مراسم التكريم في وقت واصلت فيه فرق الطوارئ العمل في قطاعات مختلفة من منطقة الحريق.
وتشارك وحدة الطوارئ العسكرية بشكل رئيسي في حالات الطوارئ واسعة النطاق في إسبانيا.
ويعمل أفرادها إلى جانب رجال الإطفاء وفرق الحماية المدنية وقوات الأمن والخدمات الإقليمية.
وتفرض طبيعة المنطقة الجبلية ظروفاً صعبة على العاملين في الميدان.
ويعكس الحادث المخاطر التي تواجهها فرق الطوارئ أثناء التحرك والعمل في المناطق المتضررة من الحرائق.
ورغم وفاة أحد أفراد الوحدة، استمرت عملية مكافحة النيران دون توقف.
وتؤكد السلطات أن تحسن الأحوال الجوية في بعض المناطق لا يعني أن حالة الطوارئ انتهت.
ولا تزال الفرق تراقب محيط الحريق وتتدخل في القطاعات التي تشهد نشاطاً نارياً.
وتبقى حماية السكان والمناطق السكنية من أهم أهداف العملية.
حريق لاس بينياس دي ريغلوس يمتد على نحو 17,500 هكتار
أثر حريق لاس بينياس دي ريغلوس على مساحة تقدر بنحو 17,500 هكتار في مقاطعة هويسكا.
وأدى حجم الحريق إلى نشر نحو ألف عنصر من مختلف الإدارات والجهات المختصة.
كما تشارك أكثر من 40 طائرة في عمليات مكافحة النيران ودعم الفرق البرية.
ووصف مسؤولو أراغون عملية مكافحة الحريق بأنها واحدة من أكبر عمليات مكافحة الحرائق التي شهدتها المنطقة.
وتواجه الفرق تضاريس جبلية وغطاءً نباتياً واسعاً يجعل الوصول إلى بعض القطاعات أكثر صعوبة.
كما ساهمت درجات الحرارة المرتفعة والتغيرات في اتجاه الرياح في تعقيد الوضع.
ووصلت الأمطار إلى أجزاء من محيط الحريق، ما ساعد على تحسين الظروف في بعض المناطق.
وقال وزير الداخلية الإقليمي روبرتو بيرموديث دي كاسترو إن الحريق أصبح أقل شدة مقارنة باليوم السابق.
لكنه أكد في الوقت نفسه أن الوضع لا يزال معقداً وأن العمل لم ينته.
وتعمل فرق الإطفاء حالياً على تثبيت المناطق التي تمكنت من الحد من تقدم النيران فيها.
كما تراقب بشكل خاص المنطقة المحيطة بجبل أورويل.
وتشمل الأولويات أيضاً حماية التجمعات السكنية القريبة من مناطق الحريق.
وتراقب السلطات الظروف الجوية بشكل مستمر بسبب تأثير الرياح ودرجات الحرارة على سلوك النيران.
وتجعل المساحة الكبيرة للحريق من الصعب تركيز جميع الموارد في قطاع واحد.
ولهذا توزع الفرق والوسائل الجوية وفقاً للتطورات التي تشهدها القطاعات المختلفة.
وتوفر الطائرات دعماً مهماً في المناطق التي يصعب على الفرق الأرضية الوصول إليها.
وفي الوقت نفسه، تعمل الفرق البرية على تعزيز خطوط السيطرة ومراقبة النقاط الساخنة.
ولا تزال العملية مستمرة رغم التحسن الذي سجلته بعض المناطق.
وصول فرق إطفاء فرنسية لتعزيز مكافحة الحريق
حصلت عملية مكافحة الحريق على دعم دولي من فرنسا.
ووصل نحو 100 رجل إطفاء فرنسي إلى أراغون لتعزيز فرق الطوارئ الإسبانية.
ووصلت المجموعة إلى المنطقة بعد ظهر الأحد، وكان من المقرر أن تبدأ العمل مباشرة في مكافحة الحريق اعتباراً من الاثنين.
ويضيف وصول رجال الإطفاء الفرنسيين موارد جديدة إلى عملية تضم بالفعل نحو ألف عنصر.
وتوفر المساعدة الدولية دعماً إضافياً عندما يتطلب حجم الحريق موارد كبيرة من الفرق المحلية والإقليمية.
وينضم رجال الإطفاء الفرنسيون إلى الفرق الإسبانية المنتشرة في قطاعات مختلفة من المنطقة المتضررة.
ويجري تنسيق عمليات جميع الجهات عبر مركز التنسيق التشغيلي المتكامل.
ويقوم المركز بتقييم تطورات الحريق وتحديد القطاعات التي تحتاج إلى مزيد من الموارد.
وتظل حماية المناطق السكنية من أهم أولويات السلطات.
كما تراقب فرق الطوارئ المنشآت والمواقع التاريخية القريبة من مناطق انتشار النيران.
ويسمح تعزيز الموارد للقيادة الميدانية بتوزيع فرق إضافية على المناطق التي تتطلب مراقبة مستمرة.
لكن المسؤولين يواصلون التحذير من صعوبة الوضع.
ولا تزال التضاريس الوعرة وتغير الظروف الجوية من أبرز التحديات أمام عمليات مكافحة النيران.
وقد ساعدت الأمطار في بعض القطاعات، لكن الفرق لا تزال تراقب احتمال تجدد نشاط النار.
ولهذا لم تعلن السلطات انتهاء حالة الطوارئ.
إجلاء أكثر من ألف شخص بسبب الحريق
أجبر الحريق السلطات على إجلاء سكان 19 تجمعاً وثلاثة مخيمات.
وبلغ عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم أو أماكن إقامتهم 1,046 شخصاً.
كما أغلقت السلطات عدداً من الطرق، وتأثرت أجزاء من شبكة السكك الحديدية الإقليمية.
وأثرت هذه الإجراءات على السكان والأشخاص الذين كانوا يتنقلون داخل المناطق المتضررة.
ويرتبط قرار إعادة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بتطور الحريق ومستوى الأمان في كل منطقة.
ويجب على السلطات التأكد من سلامة الطرق وعدم وجود خطر مباشر قبل السماح بعودة السكان.
وقد سمح تحسن الظروف في بعض القطاعات للسلطات بتقييم إمكانية تخفيف بعض القيود.
لكن قرارات العودة تعتمد على الوضع المحلي لكل تجمع سكاني.
وتواصل فرق الطوارئ مراقبة المناطق التي يمكن أن تشهد ارتفاعاً جديداً في نشاط النيران.
وتتطلب المساحة الكبيرة للحريق استمرار المراقبة حتى في المناطق التي انخفضت فيها شدة اللهب.
وتبقى سلامة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم أولوية بالنسبة للسلطات.
وتواصل فرق الطوارئ العمل على حماية المناطق السكنية والطرق والبنية التحتية.
كما يمثل التراث التاريخي القريب من منطقة الحريق جانباً مهماً من عملية الحماية.
ومن بين أبرز المواقع التي تحظى بالمراقبة دير سان خوان دي لا بينيا التاريخي.
حماية موقع سان خوان دي لا بينيا التاريخي
هدد الحريق محيط أديرة سان خوان دي لا بينيا، أحد أهم المواقع التاريخية والدينية في أراغون.
ويرتبط الدير القديم بتاريخ المنطقة خلال العصور الوسطى وبمملكة أراغون.
كما ارتبط الموقع عبر التاريخ بتقاليد وروايات تتعلق بكأس العشاء المقدس.
ومع اقتراب الحريق، اتخذت السلطات إجراءات لحماية العناصر التاريخية الموجودة في الموقع.
ونقلت رفات عدد من أوائل ملوك مملكة أراغون من المكان كإجراء احترازي لحمايتها من خطر النيران.
وأصبحت حماية التراث جزءاً من عملية الطوارئ إلى جانب حماية السكان والممتلكات.
وتشارك وحدة الطوارئ العسكرية في إجراءات الاستجابة ضمن المنطقة الأوسع المتضررة من الحريق.
ولا تزال المناطق المحيطة بجبل أورويل والموقع التاريخي تحت المراقبة.
وساعد تحسن الظروف الجوية في بعض القطاعات على تقليل الخطر في مناطق معينة.
لكن السلطات لم توقف إجراءات الحماية.
وتؤثر عوامل مثل الرياح ودرجات الحرارة والرطوبة في طريقة انتشار النيران.
ولهذا تواصل فرق الطوارئ تقييم الوضع بصورة مستمرة.
وتتطلب حماية الموقع التاريخي استمرار المراقبة حتى بعد انخفاض نشاط الحريق في بعض القطاعات.
ويأتي ذلك ضمن عملية أوسع تهدف إلى حماية السكان والممتلكات والمواقع ذات القيمة الثقافية.
التحقيق في أسباب اندلاع الحريق
تواصل الحرس المدني الإسباني التحقيق في ظروف اندلاع حريق لاس بينياس دي ريغلوس.
وقد ألقت السلطات القبض على شخص يشتبه في أنه تسبب في إشعال الحريق.
ويهدف التحقيق إلى تحديد الظروف التي أدت إلى بداية النيران وتحديد المسؤوليات التي يمكن إثباتها من خلال الأدلة.
وتجري التحقيقات بالتوازي مع عمليات مكافحة الحريق.
وفي الوقت الذي تعمل فيه فرق الطوارئ على احتواء النيران، يواصل المحققون دراسة كيفية بداية الحريق.
وتكتسب معرفة مصدر الحريق أهمية خاصة بسبب المساحة الواسعة التي تأثرت به وعدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم.
ولا يعني توقيف شخص مشتبه به أن المسؤولية الجنائية النهائية قد حُسمت.
ويتعين على السلطات القضائية استكمال الإجراءات وتقييم الأدلة قبل الوصول إلى نتائج نهائية.
ويواصل المحققون جمع المعلومات المتعلقة ببداية الحريق والظروف المحيطة به.
وفي الوقت نفسه، يبقى تركيز فرق الطوارئ منصباً على السيطرة على النيران وحماية السكان.
وتعمل عملية التحقيق وعمليات الإطفاء بشكل متوازٍ.
المرحلة المقبلة من حريق لاس بينياس دي ريغلوس
تركز فرق الطوارئ حالياً على تثبيت مناطق السيطرة التي حققتها في القطاعات الأكثر صعوبة.
كما تستمر مراقبة جبل أورويل وحماية التجمعات السكنية القريبة.
وساعدت الأمطار على تقليل نشاط النيران في بعض المناطق، لكن السلطات تؤكد أن حالة الطوارئ لم تنته.
وتظل التضاريس الوعرة من أكبر العقبات أمام فرق الإطفاء الموجودة على الأرض.
كما تزيد المساحات الحرجية الواسعة من صعوبة إنشاء خطوط ثابتة للسيطرة على الحريق.
وتبقى الظروف الجوية عاملاً مهماً في تحديد التطورات المقبلة.
ويسمح نشر نحو ألف عنصر بتوزيع الفرق على عدة قطاعات في الوقت نفسه.
وتواصل أكثر من 40 طائرة دعم عمليات مكافحة الحريق من الجو.
كما يضيف وصول رجال الإطفاء الفرنسيين قوة إضافية إلى العملية.
ويظل التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة ضرورياً خلال المرحلة المقبلة.
والهدف المباشر هو منع انتشار النيران إلى مناطق جديدة.
كما يتعين على السلطات مواصلة تقييم أوضاع السكان الذين تم إجلاؤهم قبل السماح لهم بالعودة.
أما وفاة العسكري من وحدة الطوارئ العسكرية فقد أصبحت الحدث الأكثر مأساوية في العملية.
فقد توفي أثناء أداء مهمته ضمن الاستجابة لحريق لاس بينياس دي ريغلوس.
وأصيب ثلاثة من زملائه في الحادث نفسه.
وتواصل فرق الطوارئ عملها في ظروف صعبة، بينما تواصل السلطات تقييم تطورات الحريق على امتداد مساحته الواسعة.
تقنين أوضاع المهاجرين في إسبانيا
الأسئلة الشائعة
أين وقع حادث العسكري؟
وقع الحادث في وادي أطاريس بالقرب من جبل أورويل في مقاطعة هويسكا.
كم عدد العسكريين الذين تأثروا بالحادث؟
توفي عسكري واحد من وحدة الطوارئ العسكرية وأصيب ثلاثة آخرون.
ما مساحة الحريق؟
أثر الحريق على نحو 17,500 هكتار.
كم شخصاً تم إجلاؤه؟
أجلت السلطات 1,046 شخصاً من 19 تجمعاً وثلاثة مخيمات…..المزيد



