زلزال في غرناطة يتسبب في أضرار للسيارات والمباني

زلزال غرناطة: ثلاثة مصابين وأضرار مادية بعد الهزة

غرناطة – صوت إسبانيا Spanist: زلزال غرناطة تسبب في إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة وألحق أضرارًا مادية بعد أن هزت هزة قوية جنوب إسبانيا صباح الثلاثاء. وأجبرت قوة الاهتزاز عددًا كبيرًا من السكان على مغادرة منازلهم، فيما تضررت مركبات وسُجلت اضطرابات مؤقتة في عدد من المرافق، فماذا حدث في غرناطة وما أبرز تداعيات الهزة؟

الهزة بدأت قرب منطقة ألهندين جنوب غرناطة

سجل المعهد الجغرافي الوطني الإسباني (IGN) الهزة في الساعة 10:37 صباحًا بالتوقيت المحلي، وحدد مركزها على مسافة تقارب 10 كيلومترات جنوب مدينة غرناطة، بالقرب من منطقة ألهندين.

وبلغت قوة الزلزال 4.8 درجات، بينما كان مصدره على عمق يقل عن 10 كيلومترات.

وشعر السكان بالهزة في مناطق مختلفة، ما دفع العديد منهم إلى مغادرة منازلهم والبقاء في الخارج تحسبًا لوقوع هزات أخرى.

impression?mpt=43929262&mkcid=1&mkrid=1185 53479 19255 0&mkevt=2&siteid=186&campid=5339163134&ad type=0&toolid=10001

وجاء هذا الزلزال في ظل نشاط زلزالي شهدته المنطقة خلال الأيام السابقة. وأوضح المعهد الجغرافي الوطني أن الهزة جاءت ضمن سلسلة من التحركات الأرضية السطحية التي بدأت يوم الجمعة.

وكانت تلك الهزات السابقة محسوسة على نطاق واسع بين سكان المنطقة.

وأظهرت المعلومات المتاحة إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، إلى جانب تسجيل أضرار في عدد من المباني.

كما تعرضت عدة سيارات لأضرار بعدما سقطت عليها أجزاء ومواد من مبانٍ خلال الاهتزاز.

ولم تتضمن المعطيات الأولية رقمًا نهائيًا لعدد المباني المتضررة أو تقديرًا ماليًا لحجم الخسائر، ولذلك لا يمكن تحديد هذه الأرقام استنادًا إلى المعلومات المتوفرة.

وأثرت الهزة كذلك على عمل عدد من المرافق العامة، حيث أغلقت بعض المتاحف والمباني الإدارية والمنشآت الرياضية أبوابها مؤقتًا.

وجاءت هذه الإجراءات في إطار التعامل مع الوضع بعد الزلزال والتحقق من سلامة الأماكن المتضررة.

وللاطلاع على البيانات الرسمية المتعلقة بالنشاط الزلزالي في إسبانيا، يمكن الرجوع إلى المعهد الجغرافي الوطني الإسباني.

سكان غرناطة يغادرون منازلهم بعد الاهتزاز

وقعت الهزة بشكل مفاجئ خلال ساعات الصباح، وأثارت حالة من القلق بين السكان في عدد من مناطق غرناطة.

غادر كثير من المواطنين منازلهم بعد شعورهم بحركة الأرض، بينما فضل آخرون البقاء في الخارج خوفًا من حدوث هزات لاحقة.

وكانت المخاوف أكثر وضوحًا في ظل سلسلة الهزات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام التي سبقت الزلزال.

ألفونسو مالبيكا، أحد سكان غرناطة، تحدث إلى صحيفة «إل باييس» عن تجربته داخل شقته الواقعة في الطابق الأرضي.

وأوضح أن منزله اهتز أثناء الزلزال، مشيرًا إلى أن الهزة بدت له أقوى من الهزات التي يشعر بها سكان المنطقة من وقت إلى آخر.

ويعكس هذا الوصف مدى قوة الاهتزاز بالنسبة إلى بعض السكان الذين اعتادوا على تسجيل تحركات أرضية متفرقة في المنطقة.

أما كريستينا رويز لوبيز، وهي عاملة في مختبر، فقد كانت داخل أحد المتاجر الكبرى في غرناطة عندما بدأت الأرض بالاهتزاز.

ونقلت وكالة فرانس برس عنها أن اللحظة كانت مخيفة، موضحة أن عددًا من الأشياء سقط أثناء الهزة.

وترافقت هذه الشهادات مع الحصيلة الأولية التي أكدت وجود ثلاثة مصابين بجروح طفيفة، إلى جانب أضرار مادية في عدد من المواقع.

كما أدت المواد التي سقطت من بعض المباني إلى إلحاق أضرار بعدة مركبات.

أضرار في السيارات وإغلاق عدد من المرافق

لم تقتصر آثار الزلزال على المنازل والمباني، إذ وصلت الأضرار إلى مركبات كانت موجودة في المناطق التي تأثرت بالهزة.

وسُجلت أيضًا اضطرابات في عمل عدد من المرافق العامة والثقافية والرياضية.

وشملت الإجراءات المؤقتة إغلاق بعض المتاحف والمباني الإدارية والمنشآت الرياضية.

ولا تحدد المعلومات المتوفرة العدد الدقيق للمرافق التي أغلقت أو المدة التي استمر خلالها الإغلاق.

لكن المؤكد أن الهزة دفعت المسؤولين في هذه المواقع إلى اتخاذ إجراءات احترازية مرتبطة بالسلامة.

وكان من أبرز الأماكن التي تأثرت بهذه الإجراءات مجمع قصر الحمراء التاريخي، أحد أشهر معالم غرناطة.

قصر الحمراء يوقف الزيارات خلال فترة ما بعد الظهر

أعلن المسؤولون عن قصر الحمراء أن الموقع سيبقى مغلقًا خلال فترة ما بعد الظهر عقب الزلزال.

ويعد القصر من أهم المعالم التاريخية والسياحية في غرناطة، كما أنه مدرج ضمن مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.

ويستقطب الموقع ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم كل عام.

ويضم قصر الحمراء مجموعة من المباني والحدائق والمنشآت التي تمثل جانبًا مهمًا من العمارة الإسلامية في العصور الوسطى.

وجاء قرار إغلاق الموقع بعد الهزة التي ضربت المنطقة صباحًا، ضمن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المسؤولة في أعقاب الزلزال.

ومن المهم التفريق بين قرار الإغلاق المؤقت وبين تأكيد وجود أضرار محددة داخل القصر.

فالمعلومات المتوفرة تؤكد أن إدارة الموقع قررت إبقاء الحمراء مغلقة خلال فترة ما بعد الظهر، لكنها لا تقدم تقييمًا تفصيليًا للأضرار التي قد تكون لحقت بأجزاء معينة من المجمع.

وبناءً على ذلك، لا يمكن تأكيد وقوع أضرار محددة داخل القصر من خلال البيانات المتاحة فقط.

ويأتي إغلاق الحمراء ضمن سلسلة من الإجراءات التي شملت أماكن أخرى في غرناطة بعد الهزة.

وأثرت هذه الإجراءات على النشاط السياحي والثقافي في المدينة، ولو بصورة مؤقتة.

مترو غرناطة يغيّر وتيرة تشغيل القطارات

امتدت آثار الزلزال أيضًا إلى شبكة النقل الحضري في المدينة.

وأعلنت شبكة مترو غرناطة أن قطاراتها ستسير بسرعة لا تتجاوز 30 كيلومترًا في الساعة لأسباب تتعلق بالسلامة.

وحذرت الشبكة من احتمال حدوث تأخيرات نتيجة هذا الإجراء.

وجاء القرار في الوقت الذي كانت فيه المدينة تتعامل مع آثار الهزة، بينما اتخذت مرافق أخرى إجراءات احترازية مماثلة.

واستمر تشغيل المترو مع تطبيق حد السرعة الجديد، في حين تلقى المستخدمون تحذيرًا من إمكانية تأثر مواعيد الرحلات.

ولا تحدد المعلومات المتاحة المدة التي ستستمر خلالها هذه القيود.

لكنها تؤكد أن الإجراء اتُخذ بعد الزلزال كخطوة احترازية.

وبذلك لم تقتصر تداعيات الهزة على المباني والسكان، بل وصلت أيضًا إلى وسائل النقل المستخدمة يوميًا من جانب سكان المدينة وزوارها.

سلسلة من الهزات سبقت الزلزال الأقوى

وقع الزلزال ضمن فترة شهدت نشاطًا زلزاليًا متواصلًا في المنطقة.

فقد سجلت المنطقة عدة هزات منذ يوم الجمعة، ووصف المعهد الجغرافي الوطني تلك التحركات بأنها سطحية وشعر بها عدد كبير من السكان.

وساهمت هذه الهزات السابقة في زيادة حالة الانتباه بين المواطنين عندما وقعت الهزة الأقوى.

وحدد المعهد مركز الزلزال بالقرب من ألهندين، جنوب غرناطة، مع عمق يقل عن 10 كيلومترات.

وقدمت البيانات الرسمية معلومات حول قوة الهزة وموقعها التقريبي، بينما أظهرت شهادات السكان حجم الاهتزاز الذي شعروا به داخل منازلهم والأماكن التي كانوا موجودين فيها.

كما دفعت سلسلة التحركات الأرضية السكان إلى مراقبة الوضع تحسبًا لهزات جديدة.

لكن المعلومات المتاحة لا تسمح بالتنبؤ بكيفية تطور النشاط الزلزالي لاحقًا، ولا يمكن من خلالها الجزم بوقوع زلزال جديد.

ولهذا يقتصر هذا التقرير على الوقائع والأرقام التي تم تأكيدها في المعلومات المتاحة.

وقد خلف الزلزال ثلاثة مصابين بجروح طفيفة، إلى جانب أضرار مادية في مبانٍ ومركبات.

كما أدى إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة في مرافق عامة وثقافية ورياضية، إضافة إلى تعديل طريقة تشغيل مترو غرناطة.

الأضرار طالت المباني والسيارات

كان من بين النتائج المؤكدة للهزة تعرض عدد من السيارات للأضرار نتيجة سقوط مواد من المباني.

ولا تحدد المعلومات المتاحة العدد الإجمالي للمركبات التي تعرضت للتلف.

كما تم الإبلاغ عن أضرار في بعض المباني، لكن الحصيلة الأولية لم تقدم قائمة كاملة بالمواقع المتضررة.

وهذا يعني أن الحجم النهائي للأضرار المادية لا يمكن تحديده بدقة من خلال البيانات الأولية وحدها.

وفي أعقاب الهزة، اتخذت مرافق عامة مختلفة إجراءات تتعلق بالسلامة.

وأغلقت بعض المتاحف والمباني الإدارية والمنشآت الرياضية أبوابها مؤقتًا، بينما أعلنت إدارة قصر الحمراء وقف الزيارات خلال فترة ما بعد الظهر.

أما مترو غرناطة فواصل عمله مع خفض سرعة القطارات إلى 30 كيلومترًا في الساعة.

وعلى مستوى السكان، دفعت قوة الاهتزاز العديد من الأشخاص إلى مغادرة منازلهم والتوجه إلى أماكن مفتوحة.

وتحدثت شهادات السكان عن لحظات من الخوف، خصوصًا داخل المنازل والمتاجر التي سقطت فيها بعض الأشياء أثناء الهزة.

وبلغت قوة الزلزال 4.8 درجات، ليكون من أبرز التحركات الأرضية التي شهدتها المنطقة ضمن سلسلة الهزات المسجلة خلال الأيام السابقة.

غرناطة تتابع الوضع بعد الهزة

ترك الزلزال وراءه ثلاثة مصابين بجروح طفيفة وأضرارًا مادية وتغييرات مؤقتة في عمل عدد من الخدمات والمرافق.

ووفق البيانات المتاحة، وقع مركز الهزة على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غرناطة، بالقرب من ألهندين، بينما كان عمقها أقل من 10 كيلومترات.

ووضع المعهد الجغرافي الوطني هذا التحرك ضمن سلسلة من الهزات التي بدأت في المنطقة يوم الجمعة.

وفي الشوارع، خرج عدد كبير من السكان من منازلهم بعد الشعور بالاهتزاز، فيما عبّر بعضهم عن أن قوة الحركة كانت أكبر من الهزات التي اعتادوا على الشعور بها.

وتضررت سيارات نتيجة سقوط مواد، كما سجلت أضرار في عدد من المباني.

وفي الوقت نفسه، أوقفت بعض المرافق أنشطتها مؤقتًا، بينما بقي قصر الحمراء مغلقًا خلال فترة ما بعد الظهر.

أما مترو غرناطة فخفض سرعة القطارات كإجراء احترازي، مع احتمال حدوث تأخيرات في الخدمة.

ولا تقدم المعلومات المتوفرة تقييمًا نهائيًا لجميع الأضرار أو تقديرًا لقيمة الخسائر.

ولذلك، فإن تحديد الحجم الكامل للأضرار يحتاج إلى عمليات فحص إضافية أو بيانات رسمية جديدة.

المؤكد حتى الآن في المعلومات التي يستند إليها التقرير هو وقوع زلزال بقوة 4.8 درجات، وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، ووقوع أضرار مادية، إضافة إلى إجراءات مؤقتة في عدد من المواقع والخدمات.

الأسئلة الشائعة حول زلزال غرناطة

ما قوة الزلزال الذي ضرب غرناطة؟

بلغت قوة الزلزال 4.8 درجات، وفق بيانات المعهد الجغرافي الوطني الإسباني.

أين وقع مركز الهزة؟

حدد مركز الزلزال على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غرناطة، بالقرب من ألهندين.

كم عدد المصابين؟

أصيب ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، وفق المعلومات المتاحة.

ماذا حدث بعد الزلزال؟

أغلقت بعض المرافق مؤقتًا، وتوقف استقبال الزوار في قصر الحمراء خلال فترة ما بعد الظهر، كما خفض مترو غرناطة سرعة القطارات لأسباب تتعلق بالسلامة…..المزيد

للتواصل info@spainalyom.com