زلزال غرناطة بقوة 5 درجات واستجابة فرق الطوارئ

زلزال غرناطة : هزة أرضية قوية بلغت قوتها 5 درجات

غرناطة – صوت إسبانيا Spanist: شهدت منطقة غرناطة فجر السبت هزة أرضية قوية بلغت قوتها 5 درجات، شعر بها سكان عدد من المناطق في الأندلس، فيما دفعت قوة الزلزال مئات الأشخاص إلى الخروج من منازلهم وفنادقهم تحسبًا لهزات جديدة. وسارعت فرق الطوارئ إلى التعامل مع أكثر من 200 بلاغ، بينما بدأت عمليات فحص المباني المتضررة، فماذا حدث خلال تلك الساعات؟

زلزال غرناطة يوقظ السكان في ساعات الفجر

وقع الزلزال الرئيسي عند نحو الساعة 1:04 فجرًا بالتوقيت المحلي، وحدد مركزه في منطقة ألهندين، الواقعة جنوب غرب مدينة غرناطة.

وأظهرت القياسات الأولية للمعهد الجغرافي الوطني الإسباني قوة بلغت 4.8 درجات، قبل أن تشير البيانات اللاحقة إلى أن قوة الهزة وصلت إلى 5 درجات.

وشعر السكان بالهزة بقوة في مدينة غرناطة والبلديات المحيطة بها، كما وصلت آثارها إلى مناطق أخرى في الأندلس.

impression?mpt=43929262&mkcid=1&mkrid=1185 53479 19255 0&mkevt=2&siteid=186&campid=5339163134&ad type=0&toolid=10001

وتلقت خدمات الطوارئ اتصالات من غرناطة ومقاطعات أندلسية أخرى، بينها مالقة وقرطبة وجيان وألمرية وإشبيلية.

وأثار توقيت الزلزال، الذي وقع بينما كان معظم السكان نائمين، حالة من الخوف بين الأهالي. وخرج عدد من السكان إلى الشوارع والأماكن المفتوحة بعد انتهاء الهزة الرئيسية، خشية وقوع هزات أخرى.

كما اتخذت بعض الفنادق إجراءات احترازية، مع خروج نزلاء من المباني إلى أماكن أكثر أمانًا خلال الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال.

ولم تُسجل، وفق التقييمات الأولية، وفيات أو إصابات خطيرة مرتبطة بالهزة، بينما انصب الاهتمام على الأضرار المادية وفحص المباني.

أضرار في مبانٍ وسيارات بعد زلزال غرناطة

تسببت قوة زلزال غرناطة في تسجيل أضرار مادية بعدد من المواقع القريبة من مركز الهزة.

وأفادت التقارير بظهور تشققات وسقوط أجزاء من بعض الواجهات والعناصر الخارجية للمباني، إضافة إلى سقوط مواد على الطرق والسيارات في بعض المناطق.

وتعاملت فرق الإطفاء والشرطة مع المواقع التي ظهرت فيها مؤشرات على وجود خطر، فيما بدأت عمليات فحص للتأكد من سلامة المباني وعدم وجود أضرار قد تهدد السكان.

وشملت الاستجابة مناطق في محيط غرناطة، ولا سيما البلديات القريبة من ألهندين، حيث كان تأثير الزلزال أكثر وضوحًا.

وتكتسب عمليات الفحص أهمية خاصة بعد الزلازل القوية، إذ يمكن لبعض العناصر الخارجية أو الإنشائية أن تصبح غير مستقرة حتى بعد توقف الهزة الرئيسية.

ولهذا السبب، فرضت السلطات إجراءات احترازية في بعض الأماكن، وأبعدت السكان عن المناطق التي يمكن أن تتساقط فيها أجزاء من المباني.

كما تعاملت فرق الطوارئ مع بلاغات أخرى مرتبطة بالهزة، بما في ذلك حالات احتاج فيها أشخاص إلى مساعدة داخل مبانٍ متضررة أو أثناء التعامل مع آثار الزلزال.

وفي الوقت نفسه، واصلت الأجهزة المختصة جمع المعلومات حول حجم الأضرار الفعلية، مع انتظار نتائج عمليات الفحص الميداني للمباني.

السكان يقضون ساعات خارج منازلهم

دفعت الهزة القوية وبعض التوابع اللاحقة عددًا من السكان إلى البقاء خارج منازلهم لفترة من الوقت.

وتجمع أشخاص في الشوارع والأماكن المفتوحة، بينما حاول آخرون معرفة ما إذا كانت منازلهم آمنة للعودة إليها.

وكان الخوف من وقوع هزة جديدة أحد أبرز أسباب استمرار حالة التوتر خلال الساعات الأولى.

وطلبت السلطات من السكان الابتعاد عن الواجهات والشرفات والقباب والأسوار وغيرها من العناصر التي يمكن أن تتضرر أو تسقط.

كما شددت على ضرورة احترام الحواجز التي أقامتها فرق الطوارئ وعدم دخول المناطق التي تخضع للفحص.

توابع زلزالية تواصل إثارة القلق في غرناطة

لم تنتهِ النشاطات الزلزالية مع توقف الهزة الرئيسية، إذ سُجلت عدة هزات أصغر في المنطقة المحيطة بغرناطة.

وتشير التقارير إلى تسجيل عشرات الهزات الارتدادية خلال الساعات التي أعقبت الزلزال، مع شعور السكان ببعضها.

وسجلت إحدى الهزات اللاحقة قوة بلغت 3.3 درجات، وفق البيانات التي أوردتها تقارير عن نشاط المنطقة الزلزالي.

وأدت هذه التوابع إلى استمرار حالة الحذر بين السكان، خصوصًا في المباني التي ظهرت فيها أضرار بعد الهزة الأولى.

ولا تستطيع الجهات المختصة تحديد موعد وقوع زلزال جديد بدقة، ولذلك تركز السلطات على مراقبة النشاط الزلزالي والتعامل مع أي تطورات جديدة.

ويواصل المختصون تحليل بيانات الهزات المسجلة من أجل تحديد مواقعها وأعماقها وقوتها، ومتابعة تطور السلسلة الزلزالية.

وتساعد هذه البيانات في تقديم صورة أكثر دقة عن النشاط الذي تشهده المنطقة بعد الزلزال الرئيسي.

وفي ظل استمرار التوابع، تبقى تعليمات السلامة ذات أهمية كبيرة، خصوصًا بالنسبة إلى السكان القريبين من المباني التي تعرضت لأضرار.

السلطات الإسبانية تفعّل خطة الطوارئ

رفعت حكومة إقليم الأندلس مستوى الاستجابة للطوارئ بعد الزلزال، وفعّلت المرحلة الطارئة من الخطة الخاصة بمخاطر الزلازل.

وسمح الإجراء بتعزيز التنسيق بين السلطات الإقليمية والمحلية وفرق الإطفاء والشرطة وخدمات الطوارئ والفرق الفنية.

وكانت خدمة الطوارئ قد تلقت أكثر من 200 اتصال يتعلق بالهزة، تضمنت بلاغات عن تشققات وسقوط أجزاء من مبانٍ وأضرار مادية مختلفة.

وتوجهت فرق مختصة إلى عدد من المواقع لتقييم وضع المنشآت المتضررة، وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى إجراءات إضافية لحماية السكان.

كما شارك مختصون في فحص المباني وتقييم الأضرار التي خلفها الزلزال.

وتتركز الأولوية على حماية السكان ومنع الوصول إلى المواقع التي قد تشكل خطرًا، إلى جانب متابعة البلاغات الجديدة التي تصل إلى خدمات الطوارئ.

وتنسق السلطات كذلك مع الجهات العلمية التي تراقب النشاط الزلزالي في المنطقة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ عمليات التقييم، بالتزامن مع تسجيل توابع زلزالية بعد الهزة الرئيسية.

إلى أي مناطق امتد تأثير زلزال غرناطة؟

لم يقتصر الإحساس بالهزة على المنطقة المحيطة مباشرة بمركز الزلزال.

فقد شعر السكان بالزلزال في مناطق مختلفة من مقاطعة غرناطة، كما وردت بلاغات من مقاطعات أندلسية أخرى.

ومن بين المناطق التي وصلت منها اتصالات إلى خدمات الطوارئ مالقة وقرطبة وجيان وألمرية وإشبيلية.

ويرتبط مدى الإحساس بالزلزال بعدة عوامل، بينها قوة الهزة وموقعها وعمقها وطبيعة المناطق التي انتقلت إليها الموجات الزلزالية.

وكان موقع مركز الزلزال بالقرب من ألهندين سببًا في شعور سكان منطقة غرناطة الكبرى بالهزة بصورة واضحة.

كما ساهم وقوع الزلزال ليلًا في زيادة وقع المفاجأة، إذ شعر به أشخاص داخل منازلهم وفنادقهم أثناء النوم.

وأدى ذلك إلى خروج بعض السكان إلى الشوارع، فيما اتخذت بعض المنشآت السياحية إجراءات احترازية لمتابعة الوضع.

ومع ذلك، لم تُشر التقييمات الأولية إلى انهيارات واسعة للمباني، وتركزت التقارير بشكل أساسي على أضرار مادية محدودة في عدد من المواقع.

وتواصل فرق الطوارئ تقييم المنشآت المتضررة للتأكد من عدم وجود مخاطر إضافية.

لماذا تشهد منطقة غرناطة نشاطًا زلزاليًا؟

تقع غرناطة في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي في جنوب إسبانيا.

ويرتبط النشاط الزلزالي في جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية بالحركة الجيولوجية في المنطقة الواقعة بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية.

وتُظهر السجلات العلمية أن حوض غرناطة شهد خلال فترات مختلفة عددًا من الزلازل والهزات الأرضية.

ولهذا تحتفظ الجهات المختصة بسجلات مستمرة للنشاط الزلزالي في المنطقة، وتستخدم أجهزة الرصد لتحديد مواقع الزلازل وأعماقها وقوتها.

ولا يعني تسجيل زلزال جديد بالضرورة أنه سيؤدي إلى زلزال أكبر، كما لا يمكن ربط الهزات المختلفة ببعضها بصورة مؤكدة من دون تحليل علمي للبيانات.

ويتيح الرصد المستمر للمتخصصين متابعة التغيرات في النشاط الزلزالي وتحديث المعلومات المتاحة للسلطات والسكان.

وتكتسب هذه المراقبة أهمية أكبر بعد الزلازل القوية، عندما تستمر التوابع في الظهور خلال الفترة التالية للهزة الرئيسية.

ماذا يجب أن يفعل السكان بعد الزلزال؟

توصي السلطات السكان بالهدوء وتجنب الاقتراب من المباني التي تظهر عليها علامات أضرار.

ويجب الابتعاد عن الواجهات والشرفات والعناصر المرتفعة والجدران التي يمكن أن تتساقط منها أجزاء نتيجة الهزة أو التوابع.

كما ينبغي احترام الحواجز التي تضعها الشرطة وفرق الطوارئ وعدم العودة إلى المناطق المغلقة قبل السماح بذلك.

وفي حال ظهور تشققات أو أضرار واضحة داخل مبنى، يجب عدم تجاهلها أو افتراض أن المكان آمن لمجرد توقف الاهتزاز.

وتشمل إرشادات الطوارئ أيضًا تجنب استخدام المصاعد أثناء حالات الطوارئ الزلزالية.

ومن المهم الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية بدلًا من الاعتماد على الرسائل غير الموثوقة أو المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويمكن متابعة بيانات الزلازل المسجلة في إسبانيا عبر المعهد الجغرافي الوطني الإسباني.

وتستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار ومراقبة التوابع، بينما تبقى سلامة السكان الأولوية الأساسية خلال فترة المتابعة.

صباح مختلف في غرناطة بعد الهزة القوية

ترك الزلزال الذي ضرب المنطقة خلال ساعات الفجر حالة من القلق بين السكان، خصوصًا في البلدات القريبة من مركز الهزة.

وأدى الزلزال إلى أضرار مادية في بعض المباني والسيارات، كما دفعت الهزات اللاحقة عددًا من السكان إلى مواصلة الحذر والبقاء بعيدًا عن بعض المنشآت.

وتلقت خدمات الطوارئ أكثر من 200 بلاغ، في مؤشر على حجم القلق الذي رافق الهزة، فيما لم تسجل التقييمات الأولية وفيات أو إصابات.

وتتركز جهود السلطات حاليًا على فحص المباني وتحديد المواقع التي تحتاج إلى إجراءات احترازية، إلى جانب متابعة النشاط الزلزالي.

كما تعمل فرق الإطفاء والشرطة والخبراء الفنيون في المناطق التي سجلت أضرارًا، بينما تواصل الجهات العلمية تحليل الهزات اللاحقة.

وبالنسبة إلى السكان، تبقى النصيحة الأساسية هي الابتعاد عن المنشآت المتضررة واتباع تعليمات فرق الطوارئ وعدم نشر معلومات غير مؤكدة.

ومن المنتظر أن توفر عمليات الفحص والمراقبة صورة أكثر وضوحًا عن حجم الأضرار وتطور النشاط الزلزالي في المنطقة.

تقنين أوضاع المهاجرين في إسبانيا

الأسئلة الشائعة

أين وقع زلزال غرناطة؟
وقع مركز الزلزال في منطقة ألهندين، جنوب غرب مدينة غرناطة.

ما قوة الزلزال؟
بلغت قوة الهزة الرئيسية 5 درجات، بعد أن أظهرت القياسات الأولية 4.8 درجات.

هل وقعت إصابات؟
لم تسجل التقييمات الأولية وفيات أو إصابات مرتبطة بالزلزال.

هل حدثت هزات ارتدادية؟
نعم، سجلت المنطقة عددًا من الهزات الارتدادية بعد الزلزال الرئيسي…..المزيد

للتواصل info@spainalyom.com