
مدريد – صوت إسبانيا Spanist: أزمة الهجرة في سبتة فجّرت خلافاً سياسياً جديداً بين إسبانيا وعدد من الحكومات الأوروبية، بعد وصول نحو 60 ألف مهاجر من المغرب وارتفاع عدد الوفيات إلى 67 على الأقل. وفيما قررت إيطاليا تعليق التعاون مع إسبانيا ضمن ترتيبات شنغن لمدة شهر، يطالب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز باجتماع عاجل لوزراء الداخلية الأوروبيين، فكيف تحولت أزمة حدودية في سبتة إلى أزمة سياسية داخل الاتحاد الأوروبي؟
بدأ الوضع في المدينة ذات الحكم الذاتي في التحسن بعد أحداث 30 يوليو.
وقالت السلطات الإسبانية إن معظم الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة غادروا المدينة لاحقاً، بينما أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أن عدد الوفيات ارتفع إلى 67 على الأقل.
لكن تراجع الضغط الميداني لم ينهِ الأزمة السياسية.
ففي الوقت الذي عززت فيه إسبانيا انتشار قوات الأمن على الحدود ونسقت مع المغرب بشأن عمليات العودة، أبدت عدة عواصم أوروبية قلقها من المشاهد التي خرجت من سبتة.
وجاء الموقف الأكثر حدة من روما.
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وصفت المشاهد بأنها «صادمة»، وأعلنت تعليق التعاون مع إسبانيا ضمن ترتيبات شنغن لمدة شهر.
مدريد رفضت القرار.
وكتب سانشيز إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، معرباً عن «قلق بالغ» من مواقف بعض الحكومات الأوروبية.
ودافع رئيس الحكومة الإسبانية عن تعامل بلاده مع الأزمة، مؤكداً أن السلطات استعادت السيطرة على الحدود خلال أقل من 48 ساعة.
كما قال إن إسبانيا منعت أي تحرك غير مصرح به باتجاه أوروبا القارية.
وكان سانشيز أكثر حدة في انتقاده للحكومات التي رأى أنها اختارت مهاجمة إسبانيا بدلاً من دعمها.
وكتب في رسالته:
«لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتحمل هذا النوع من ردود الفعل الأنانية والاستقطابية وغير القانونية».
أزمة الهجرة في سبتة تدفع سانشيز للمطالبة برد أوروبي موحد
تريد مدريد التعامل مع القضية باعتبارها مسؤولية أوروبية، وليس مشكلة تقع على عاتق إسبانيا وحدها.
وطالب سانشيز بعقد اجتماع عاجل لوزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة ما حدث وتحديد كيفية تعامل التكتل مع أي ضغط استثنائي على إحدى حدوده الخارجية.
وتقول الحكومة الإسبانية إن عدداً كبيراً من شركائها الأوروبيين أبدوا الدعم والتضامن خلال الأزمة.
لكن مدريد تنتقد الحكومات التي شككت علناً في طريقة تعاملها مع الأحداث.
واتهم سانشيز بعض هذه المواقف بأنها جاءت نتيجة «التحيز والأخبار الكاذبة والجهل أو المصالح السياسية».
وحظيت الدعوة الإسبانية بدعم أوروبي واسع.
فقد وقعت 22 دولة من أصل 27 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي رسالة أعربت فيها عن «قلق بالغ» إزاء التطورات في سبتة.
كما رحبت الدول الموقعة بالتعاون بين إسبانيا والمغرب لتسريع عودة المهاجرين الذين دخلوا المدينة.
وتتضمن المقترحات عقد مؤتمر عبر الفيديو لوزراء الداخلية الأوروبيين.
ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع الأدوات الأوروبية التي يمكن استخدامها لمساعدة إسبانيا وتعزيز قدرتها على منع عمليات العبور غير المصرح بها.
وتتعلق القضية بسؤال حساس داخل الاتحاد الأوروبي: من يتحمل المسؤولية عندما تتعرض إحدى الحدود الخارجية للتكتل لضغط استثنائي؟
تتمتع سبتة بموقع جغرافي خاص.
فالمدينة أرض إسبانية، لكنها تقع على الساحل الشمالي لأفريقيا وتشترك في حدود برية مع المغرب.
ومع مليلية، تمثل سبتة إحدى المدينتين الإسبانيتين في شمال أفريقيا اللتين تربطهما حدود برية مع المغرب.
هذا الموقع يجعل أي تحرك للهجرة باتجاه المدينة قضية تتجاوز حدودها الجغرافية.
إيطاليا تصعد الخلاف حول شنغن
رفعت روما مستوى الخلاف بعد قرارها المتعلق بالتعاون مع إسبانيا في إطار شنغن.
وقالت جورجيا ميلوني إن الهجرة غير المنضبطة تمثل تهديداً للأمن القومي.
ثم أعلنت تعليق التعاون مع إسبانيا ضمن منطقة شنغن لمدة شهر.
وجاء الرد الإسباني سريعاً.
استدعت مدريد السفير الإيطالي للحصول على توضيحات، بينما طالب وزير الخارجية الإسباني بـ«التضامن الأوروبي وليس الديماغوجية الحزبية».
وتضم منطقة شنغن 29 دولة أوروبية ألغت عمليات التفتيش المنتظمة على حدودها المشتركة.
لكن سبتة تتمتع بوضع مختلف.
فالمدينة لا تقع ضمن منطقة شنغن، وهي نقطة استخدمها سانشيز في رده على انتقادات عدد من الحكومات الأوروبية.
ولم يبق الموقف الإيطالي معزولاً.
فقد دعمت فنلندا موقف روما، وأعلنت وزيرة الداخلية ماري رانتانن بدء الاستعدادات لإعادة فرض الرقابة على الحدود الداخلية إذا دعت الحاجة.
كما دعت الدول الأوروبية الأخرى إلى دعم الموقف الإيطالي.
وفي الدنمارك، طالبت رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن الاتحاد الأوروبي بدراسة جميع الخيارات المتاحة، بما فيها تعليق التعاون في إطار شنغن.
ومن جمهورية التشيك، دعا رئيس الوزراء أندريه بابيش أيضاً إلى تعليق مؤقت لمشاركة إسبانيا في شنغن.
أما فرنسا فأعلنت تشديد الرقابة على حدودها مع إسبانيا وزيادة الوجود الشرطي.
وقالت البرتغال إنها تدرس بدورها تعزيز إجراءات الرقابة الحدودية.
كما دخلت المفوضية الأوروبية على خط الأزمة.
ووصفت أورسولا فون دير لاين الصور القادمة من سبتة بأنها «غير مقبولة»، وشددت على ضرورة الالتزام بالقواعد الأوروبية.
«لا يمكننا السماح لأي شخص بالقدوم إلى اتحادنا من دون الالتزام بقواعدنا».
وهكذا لم تعد القضية محصورة بين إسبانيا والمغرب.
بل أصبحت أيضاً خلافاً بين حكومات أوروبية حول الطريقة التي يجب أن يتعامل بها الاتحاد مع أزمة هجرة كبيرة.
إسبانيا تعزز الأمن في سبتة ومليلية
ردت مدريد ميدانياً بعملية أمنية واسعة.
وأرسلت إسبانيا جنوداً وعناصر شرطة وطائرات مسيرة وغواصين وقوارب لتعزيز المراقبة حول سبتة.
كما استخدمت القوات المسلحة لتعزيز الأمن في مليلية بعد تسجيل مئات محاولات العبور.
وكان الهدف منع تكرار الأحداث التي شهدتها سبتة.
وقال غراندي مارلاسكا إن المدينة بدأت تعود إلى طبيعتها.
وعادت المحال التجارية إلى العمل، بينما قال وزير الداخلية إن الوضع انعكس تقريباً بالكامل.
لكن تحسن الوضع لم يؤدِ إلى إنهاء الانتشار الأمني.
وبدأت إسبانيا تركيب حاجز بحري قابل للنفخ بهدف جعل عمليات الدخول غير النظامية عبر البحر أكثر صعوبة.
وزار بيدرو سانشيز سبتة بعد وصول المهاجرين، وطرح إمكانية تعزيز الحدود مع المغرب.
واتهم رئيس الحكومة الإسبانية شبكات تهريب البشر بالوقوف وراء التحركات.
وبحسب سانشيز، استغلت هذه الشبكات تفسيراً لحكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية ونشرت ذلك التفسير بسرعة.
ووصف رئيس الحكومة ما حدث بأنه «انتهاك للسلامة الإقليمية لإسبانيا».
وأصبحت مسألة التعاون مع المغرب جزءاً أساسياً من الاستجابة الإسبانية.
وقال سانشيز إن السلطات المغربية تتعاون مع إسبانيا لتسهيل عودة الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة.
حكم المحكمة العليا يدخل في ملف الهجرة
ترتبط الأزمة الحدودية في سبتة أيضاً بحكم قضائي صدر في يونيو.
وقضت المحكمة العليا الإسبانية بأن المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة أو مليلية لا يمكن إعادتهم تلقائياً إلى المغرب من دون اتباع الإجراءات القانونية المطلوبة.
وأصبح الحكم لاحقاً جزءاً من النقاش السياسي حول موجة الوصول الكبيرة.
وقال سانشيز إن شبكات تهريب البشر قدمت تفسيراً يخدم مصالحها للحكم.
وبحسب رئيس الحكومة، انتشر ذلك التفسير بسرعة بين الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى المدينة.
ويتعلق الحكم بالضمانات القانونية التي يجب احترامها في بعض حالات اعتراض المهاجرين في البحر.
ولهذا أصبح عنصراً مهماً في النقاش الذي أعقب الأزمة.
وتُعد سبتة منذ سنوات إحدى النقاط التي يستخدمها أشخاص يحاولون الوصول إلى أوروبا.
وتشهد أشهر الصيف عادة محاولات للعبور.
كما يتم تنظيم بعض التحركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وهناك سابقة قريبة للأحداث الحالية.
ففي عام 2021، دخل نحو 8 آلاف شخص إلى سبتة خلال عدة أيام.
وتسبب ذلك في تدهور كبير للعلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب.
كما يوفر الموقع الجغرافي للمدينة عدة طرق محتملة لمحاولات الدخول.
ويحاول بعض المهاجرين الوصول من المغرب إلى سبتة سباحة لمسافة تمتد لعدة كيلومترات.
أما الحدود البرية فتخضع لمنظومة أمنية عززتها إسبانيا بعد حوادث سابقة.
المغرب يصبح محورياً في استجابة إسبانيا
تلعب العلاقات مع الرباط دوراً أساسياً في إدارة الوضع.
وتقول الحكومة الإسبانية إن السلطات المغربية تتعاون معها لتسهيل عمليات العودة.
كما رحبت الدول الأوروبية الـ22 التي طالبت بإجراء محادثات طارئة بالتعاون بين إسبانيا والمغرب.
وترى مدريد أن التنسيق مع الرباط ضروري لإدارة عمليات المغادرة وتقليل احتمال حدوث محاولات عبور جديدة.
وجمعت إسبانيا بين هذا التعاون الدبلوماسي وزيادة الموارد الأمنية على الحدود.
ويريد سانشيز أيضاً مشاركة الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر في التعامل مع الأزمة.
ولهذا يواصل الضغط من أجل عقد اجتماع لوزراء الداخلية الأوروبيين.
وتأتي أزمة الهجرة بين إسبانيا والمغرب في وقت تخضع فيه سياسة مدريد للهجرة لنقاش واسع.
ففي أبريل، أقرت الحكومة الإسبانية خططاً لمنح وضع قانوني لنحو 500 ألف مهاجر غير نظامي.
ومن شأن هذه الخطوة السماح لهم بالدخول رسمياً إلى سوق العمل.
وكانت جورجيا ميلوني قد انتقدت هذه السياسة في وقت سابق.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية إن القرارات الإسبانية يمكن أن تؤثر على الدول المجاورة.
وأعادت موجة الوصول الكبيرة إلى سبتة هذه الخلافات إلى الواجهة.
ألمانيا تدعم مدريد وحكومات أوروبية تبحث تشديد الرقابة
لم يكن الموقف الأوروبي موحداً.
فقد دعم المستشار الألماني فريدريش ميرتس موقف إسبانيا الرامي إلى منع وصول المهاجرين غير النظاميين إلى القارة الأوروبية.
كما طالب المغرب باستعادة الأشخاص الذين دخلوا بشكل غير نظامي فوراً.
وشددت فرنسا الرقابة على حدودها مع إسبانيا.
وتدرس البرتغال إجراءات مماثلة.
أما إيطاليا وفنلندا والدنمارك وجمهورية التشيك، فطرحت مواقف مختلفة تتعلق بالرقابة الحدودية والتعاون في إطار شنغن.
في المقابل، أعلنت ألمانيا دعمها لموقف مدريد.
وتكشف هذه المواقف عن انقسام واضح داخل أوروبا.
إسبانيا تطالب بالتضامن والتنسيق.
بينما تخشى حكومات أخرى من أن يؤدي الضغط الكبير على إحدى الحدود إلى تحركات لاحقة باتجاه أراضيها.
وتؤكد المفوضية الأوروبية أن عمليات الوصول يجب أن تتم وفق القواعد الأوروبية.
أما إسبانيا فتشدد على أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مسؤولية مشتركة.
وهذا الخلاف أحد الأسباب الرئيسية وراء مطالبة سانشيز بعقد اجتماع استثنائي لوزراء الداخلية الأوروبيين.
أوروبا تشدد إطارها الخاص بالهجرة
تأتي أحداث سبتة في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي تغيير قواعده المتعلقة بالهجرة.
ففي يونيو، وافق البرلمان الأوروبي على إجراءات أكثر تشدداً تمنح السلطات صلاحيات أكبر لإعادة الأشخاص الذين يصلون بصورة غير نظامية.
وجاءت هذه التغييرات وسط نقاش أوروبي أوسع حول مراقبة الحدود وعمليات الإعادة.
وتشارك إسبانيا في هذا المسار، بينما تواصل تطبيق سياساتها الخاصة بالاندماج.
وترى حكومة سانشيز أن تشديد الرقابة الحدودية يمكن أن يتعايش مع إجراءات تهدف إلى مساعدة المهاجرين على دخول سوق العمل الرسمي.
وكانت خطة منح وضع قانوني لنحو 500 ألف مهاجر غير نظامي قد أثارت انتقادات قبل أزمة سبتة.
والآن أعادت الأزمة الحدودية السياسة الإسبانية للهجرة إلى دائرة اهتمام الحكومات الأوروبية.
ويتركز النقاش على قضيتين منفصلتين.
الأولى تتعلق بأمن الحدود.
والثانية ترتبط بالسياسات التي تطبق على الأشخاص الموجودين أصلاً داخل إسبانيا.
وقد جمعت الانتقادات الدولية بين القضيتين في النقاش السياسي.
لكن مدريد تؤكد أن التعامل مع الوضع يجب أن يتم من خلال آليات التعاون القائمة داخل الاتحاد الأوروبي.
واشنطن تدخل على خط أزمة سبتة
وصلت تداعيات الأحداث إلى خارج أوروبا.
ونسبت وزارة الخارجية الأمريكية الأزمة بشكل مباشر إلى سياسات إسبانيا المتعلقة بالهجرة.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع بأنه «كارثة»، وقال إن المشاهد تبدو وكأنها «غزو لبلد من قبل مئات الآلاف من الأشخاص».
وأضافت التصريحات الأمريكية بعداً دولياً جديداً إلى الخلاف.
وفي بروكسل، قال مفوض الاتحاد الأوروبي ماغنوس برونر إن أياً من الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة لم يعبر إلى أوروبا القارية.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في النقاش المتعلق بشنغن.
وتؤكد إسبانيا أنها منعت أي تحرك غير مصرح به نحو القارة واستعادت السيطرة على حدودها.
وفي الوقت نفسه، لا تزال الإجراءات الأمنية مشددة في سبتة ومليلية.
ويستمر التعاون مع المغرب كجزء أساسي من الاستراتيجية الإسبانية.
أزمة الهجرة في سبتة تنتقل من الحدود إلى العواصم الأوروبية
هدأت الأوضاع في شوارع سبتة بعد موجة الوصول الكبيرة.
وعادت المحال التجارية إلى العمل، وقالت الحكومة الإسبانية إن معظم الأشخاص الذين وصلوا إلى المدينة غادروها لاحقاً.
لكن الخلاف السياسي لم ينتهِ.
فإيطاليا اتخذت إجراءات مؤقتة مرتبطة بشنغن.
وتحدثت فنلندا والدنمارك عن إمكانية إعادة فرض رقابة على الحدود الداخلية.
وزادت فرنسا إجراءات المراقبة على حدودها مع إسبانيا، بينما تدرس البرتغال تعزيز إجراءاتها.
أما ألمانيا فأعلنت دعمها لمدريد.
وفي الوقت نفسه، طالبت 22 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بإجراء محادثات طارئة.
ويريد بيدرو سانشيز أن يبحث وزراء الداخلية الأوروبيون الوضع وأن يتفقوا على رد منسق.
وترى الحكومة الإسبانية أن مسؤولية حماية حدود خارجية للاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تقع على الدولة الموجودة في الخط الأمامي وحدها.
وفي سبتة، لا تزال الإجراءات الأمنية مشددة.
كما بدأت إسبانيا تركيب حاجز بحري قابل للنفخ بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامية.
ويستمر التنسيق مع المغرب في وقت تسعى فيه مدريد للحصول على دعم أكبر من شركائها الأوروبيين.
وهكذا تحولت أزمة الهجرة في سبتة من حالة طارئة على الحدود إلى ملف سياسي أوروبي واسع، بعدما انتقل النقاش من شوارع المدينة إلى العواصم الأوروبية ومؤسسات الاتحاد، حيث تواجه الحكومات سؤالاً أكبر حول كيفية التعامل مع أزمات مماثلة مستقبلاً.
الأسئلة الشائعة حول أزمة الهجرة في سبتة
كم عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة؟
قدرت السلطات العدد بنحو 60 ألف شخص وصلوا من المغرب.
متى وقعت موجة الوصول الكبيرة؟
وقعت الأحداث الرئيسية في 30 يوليو.
كم عدد الوفيات؟
أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا تسجيل 67 وفاة على الأقل.
ماذا يطلب بيدرو سانشيز من الاتحاد الأوروبي؟
يطالب رئيس الحكومة الإسبانية بعقد اجتماع عاجل لوزراء الداخلية الأوروبيين لتنسيق الاستجابة الأوروبية للوضع الحدودي…..المزيد



