الوثائق التي يجب حملها في السيارة في إسبانيا

ما الوثائق التي يجب حملها دائماً في السيارة في إسبانيا؟ وما الذي لم يعد إلزامياً؟

إسبانيا – صوت إسبانيا Spanist: ما هي الوثائق التي يجب حملها دائماً في السيارة في إسبانيا، وما الذي لم يعد إلزامياً؟ عند القيادة في إسبانيا، لا يحتاج السائق إلى الاحتفاظ بكل الأوراق المرتبطة بالسيارة داخل درجها. فالقواعد تحدد وثائق أساسية يجب أن تكون متوفرة عند القيادة، في حين أن بعض المستندات التي اعتاد السائقون الاحتفاظ بها لم تعد ملزمة بحملها بشكل ورقي. فما هي الوثائق التي يجب أن تكون مع السائق، وما الأوراق التي يمكن تركها في المنزل؟

الوثائق التي يجب حملها في السيارة في إسبانيا

تحدد المديرية العامة للمرور في إسبانيا، المعروفة باسم DGT، ثلاثة مستندات أساسية يجب أن تكون مع السائق عند القيادة: رخصة القيادة، ورخصة سير المركبة، وبطاقة الفحص الفني ITV. ويجب أن تكون الوثائق المطلوبة سارية المفعول عند استخدامها على الطريق.

هذه القاعدة لا ترتبط بطول الرحلة. فالقيادة لمسافة قصيرة داخل المدينة تخضع أيضاً لمتطلبات الوثائق نفسها التي تنطبق على الرحلات الأطول.

رخصة القيادة تخص الشخص الذي يقود السيارة، بينما ترتبط رخصة السير وبطاقة ITV بالمركبة نفسها.

impression?mpt=43929262&mkcid=1&mkrid=1185 53479 19255 0&mkevt=2&siteid=186&campid=5339163134&ad type=0&toolid=10001

وتوضح DGT أن هذه الوثائق هي من بين المستندات التي يمكن أن يطلبها عناصر السلطة المختصة عند إجراء عملية تفتيش أو عند وقوع حادث أو واقعة مرورية.

لذلك، فإن مجرد امتلاك الوثائق في المنزل لا يكفي عندما تكون القاعدة المطبقة تتطلب وجودها أثناء القيادة.

رخصة القيادة

رخصة القيادة هي الوثيقة التي تثبت أن الشخص الموجود خلف عجلة القيادة يملك التصريح المناسب لقيادة المركبة.

ويجب أن تكون الرخصة سارية، لأن امتلاك رخصة قديمة أو منتهية الصلاحية لا يحقق الشرط المطلوب للقيادة.

وتوفر DGT أيضاً خياراً رقمياً من خلال تطبيق miDGT. وتؤكد الإدارة أن رخصة القيادة ورخصة سير المركبة المتاحتين عبر التطبيق تتمتعان بالقيمة القانونية نفسها للوثائق الورقية عند القيادة داخل إسبانيا.

وهذا يمنح السائقين خياراً عملياً آخر لإثبات بعض الوثائق الرسمية عند الحاجة إليها.

لكن وجود الوثائق الرقمية لا يعني تلقائياً أن جميع مستندات السيارة أصبحت غير ضرورية في شكلها الورقي. فلكل وثيقة قواعدها الخاصة.

رخصة سير المركبة

الوثيقة الثانية هي رخصة سير المركبة، وهي المستند الذي يحدد المركبة وبياناتها الإدارية الأساسية.

هذه الوثيقة لا تتعلق بهوية الشخص الذي يقود السيارة فقط، بل بالمركبة نفسها، ولذلك يجب أن تتطابق مع السيارة المستخدمة.

وتعتبر DGT رخصة السير وبطاقة الفحص الفني من الوثائق الأساسية التي يحتاجها أي مركبة حتى تتمكن من السير بشكل قانوني على الطرق العامة في إسبانيا.

ويمكن للسائق أيضاً الوصول إلى رخصة السير من خلال تطبيق miDGT، مع الاعتراف بقيمتها القانونية داخل الأراضي الإسبانية وفقاً لما توضحه DGT.

بطاقة ITV والفحص الفني للمركبة

الوثيقة الثالثة هي بطاقة الفحص الفني ITV، أو ما يعرف بالإسبانية باسم ficha técnica أو tarjeta ITV.

وتتضمن هذه البطاقة المعلومات التقنية الخاصة بالمركبة، كما ترتبط بالفحص الفني الذي تخضع له السيارات وفقاً للقواعد المعمول بها.

وتوضح DGT أن بطاقة ITV أو البطاقة التقنية هي الوثيقة التي تثبت أن المركبة مصادق عليها للسير على الطرق الإسبانية.

ولهذا السبب، ينبغي ألا يخلط السائق بين بطاقة ITV وبين ملصق الفحص الموجود على الزجاج الأمامي. فلكل منهما وظيفة مختلفة ضمن منظومة الفحص الفني.

كما يجب الانتباه إلى أن صلاحية الفحص الفني مسألة مستقلة عن مجرد وجود البطاقة. فوجود الوثيقة في السيارة لا يعني أن السيارة تستطيع السير قانونياً إذا كانت صلاحية ITV قد انتهت.

وتؤكد DGT أن السيارة يجب أن تملك رخصة سير وبطاقة فنية أو بطاقة ITV سارية حتى تتمكن من السير بصورة قانونية.

هل يمكن استخدام الهاتف بدلاً من الوثائق الورقية؟

أصبح استخدام الهاتف خياراً رسمياً بالنسبة إلى بعض وثائق القيادة.

فمن خلال miDGT يستطيع المستخدم الوصول إلى رخصة القيادة ورخصة سير المركبة، وتؤكد DGT أن هاتين الوثيقتين الرقميتين تتمتعان بالقيمة القانونية نفسها للنسختين الورقيتين عند القيادة داخل إسبانيا.

لكن من المهم عدم تعميم هذه القاعدة على كل الوثائق.

السائق الذي يعتمد على الهاتف يجب أن يفرق بين الوثائق التي توفرها miDGT كوثائق رسمية ذات قيمة قانونية وبين المستندات الأخرى المرتبطة بالمركبة.

ما الوثائق التي لم يعد إلزامياً حملها؟

من أكثر النقاط التي تسبب ارتباكاً بين السائقين وثائق التأمين.

فقد أوضحت DGT أن وثيقة التأمين وإيصال آخر دفعة للتأمين لم يعد إلزامياً حملهما داخل السيارة. وتعود هذه القاعدة إلى التغيير الذي ألغى ضرورة الاحتفاظ بهذين المستندين ورقياً أثناء القيادة.

لكن هناك نقطة أساسية يجب عدم الخلط بينها وبين مسألة حمل الوثيقة.

عدم إلزام السائق بحمل وثيقة التأمين لا يعني أن السيارة يمكن أن تسير من دون تأمين.

فالسيارة يجب أن تكون مؤمّنة وفق التغطية الإلزامية المطلوبة قانوناً.

وتوضح DGT أن المركبات التي تسير في إسبانيا يجب أن تتوفر على تأمين يغطي، كحد أدنى، المسؤولية المدنية الإلزامية تجاه الغير.

بمعنى آخر، هناك فرق بين وجود التأمين وبين حمل وثيقة التأمين في السيارة.

الأول إلزامي، بينما الثاني لم يعد مطلوباً كوثيقة ورقية يجب على السائق إبرازها أثناء التفتيش.

إيصال آخر دفعة للتأمين

تنطبق القاعدة نفسها على إيصال دفع قسط التأمين الأخير.

لم يعد السائق ملزماً بوضع هذا الإيصال في درج السيارة حتى يثبت أن التأمين قائم.

وهذا لا يمنع السائق من الاحتفاظ بالإيصال لأغراضه الشخصية أو المحاسبية، لكنه ليس من المستندات الثلاثة التي تحددها DGT باعتبارها وثائق يجب حملها أثناء القيادة.

وهنا تظهر أهمية التمييز بين المستند المفيد والمستند الإلزامي.

قد يحتفظ السائق بنسخة من وثيقة التأمين على هاتفه أو في ملف شخصي، لكن ذلك لا يعني أن حملها أصبح شرطاً قانونياً للقيادة.

الوثائق المطلوبة عند قيادة سيارة مستأجرة

لا تختفي متطلبات الوثائق لمجرد أن السيارة مستأجرة.

وتوضح DGT أن الوثائق الإلزامية تنطبق أيضاً على المركبات المستأجرة، ولذلك ينبغي التأكد من توفر المستندات المطلوبة قبل بدء الرحلة.

وهنا توجد نقطة عملية مهمة.

السائق الذي يستأجر سيارة ليس بالضرورة مالك المركبة، لكن السيارة نفسها يجب أن تكون مزودة بالوثائق المرتبطة بها.

لذلك، من الأفضل التحقق من المستندات قبل مغادرة مكتب التأجير أو المكان الذي تم فيه تسليم السيارة.

ويجب أيضاً التأكد من أن السيارة تتمتع بالتغطية التأمينية المطلوبة.

أما رخصة القيادة، فهي مسؤولية الشخص الذي يجلس خلف عجلة القيادة، ويجب أن تكون صالحة ومناسبة لنوع المركبة التي يقودها.

وبالنسبة إلى رخصة السير وبطاقة ITV، فهما مرتبطتان بالمركبة التي تم استئجارها.

ماذا يحدث إذا ضاعت وثائق السيارة؟

فقدان الوثيقة لا يعني أن وجودها لم يعد مهماً.

وتوضح DGT أن فقدان أو سرقة أو تلف رخصة السير أو بطاقة ITV يستدعي طلب نسخة بديلة من الوثيقة المعنية. كما تنصح الإدارة، في حالات فقدان أو سرقة أوراق السيارة، بالتوجه إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ يساعد على منع الاستخدام الاحتيالي للوثائق.

وهذا مهم خصوصاً عندما تتضمن الوثائق بيانات مرتبطة بالمركبة أو مالكها.

إذا أصبحت الوثيقة تالفة إلى درجة تجعل بياناتها غير واضحة، فإن التعامل مع المشكلة في وقت مبكر أفضل من انتظار وقوع عملية تفتيش أو الحاجة إلى تقديم المستند.

وتوفر DGT إجراءات مخصصة لطلب النسخ البديلة بحسب نوع الوثيقة وحالة فقدانها أو تلفها.

كما أن miDGT يمكن أن يساعد السائق في الوصول إلى بعض المعلومات والوثائق الرقمية المرتبطة بالمركبة والسائق.

ماذا عن المركبات التي تجر مقطورة؟

القواعد الأساسية للوثائق لا تغطي بالضرورة جميع أنواع المركبات أو تشكيلات المركبات.

فعند استخدام سيارة مع مقطورة أو نصف مقطورة، قد تنطبق متطلبات إضافية بحسب خصائص المقطورة ووزنها ونوعها.

وتتضمن لوائح المركبات الإسبانية قواعد خاصة بالمقطورات وأنصاف المقطورات، ولذلك لا ينبغي للسائق أن يفترض أن قائمة الوثائق الأساسية نفسها تغطي كل حالة ممكنة.

في هذه الحالات، يجب التحقق من الوثائق الخاصة بالمركبة والمقطورة المستخدمة.

وتزداد أهمية هذه النقطة عندما تكون المقطورة خاضعة لمتطلبات فنية أو إدارية منفصلة عن السيارة التي تقوم بجرها.

لذلك، فإن أفضل طريقة هي النظر إلى المركبة باعتبارها مجموعة قد تتطلب وثائق إضافية، بدلاً من الاكتفاء بالقائمة العامة المخصصة للسيارات العادية.

ماذا يجب أن يفحص السائق قبل الانطلاق؟

قبل تشغيل السيارة والانطلاق، يمكن للسائق إجراء مراجعة سريعة لعدة نقاط أساسية.

أولاً، يجب التأكد من أن رخصة القيادة سارية.

ثانياً، يجب التأكد من وجود رخصة سير المركبة وأنها تخص السيارة المستخدمة.

ثالثاً، ينبغي التأكد من وجود بطاقة ITV المطلوبة وأن الفحص الفني للمركبة ساري عندما يكون الفحص إلزامياً.

رابعاً، يجب أن تكون السيارة مؤمّنة بالتغطية المطلوبة قانوناً، حتى لو لم يعد من الضروري حمل وثيقة التأمين أو إيصال الدفع الأخير داخل السيارة.

هذه المراجعة لا تحتاج إلى وقت طويل، لكنها تساعد على تجنب الخلط بين الوثائق الإلزامية والأوراق التي لم تعد ضرورية أثناء القيادة.

قائمة مختصرة للسائق

يمكن تلخيص الوضع في إسبانيا بهذه الطريقة:

  • رخصة القيادة: يجب أن تكون متوفرة وسارية.
  • رخصة سير المركبة: من الوثائق الأساسية المطلوبة للمركبة.
  • بطاقة ITV: من الوثائق الأساسية المرتبطة بالمركبة.
  • التأمين: يجب أن يكون سارياً وفق التغطية الإلزامية.
  • وثيقة التأمين الورقية: لا يلزم حملها في السيارة.
  • إيصال آخر دفعة للتأمين: لا يلزم حمله في السيارة.

كما يمكن استخدام miDGT للوصول إلى رخصة القيادة ورخصة سير المركبة بشكل رقمي داخل إسبانيا، وفق ما تؤكده DGT.

الوثائق التي يجب حملها في السيارة في إسبانيا: الخلاصة

في النهاية، لا يحتاج السائق في إسبانيا إلى الاحتفاظ بمجموعة كبيرة من الأوراق في السيارة.

القائمة الأساسية التي تحددها DGT تتكون من رخصة القيادة، ورخصة سير المركبة، وبطاقة ITV. وهذه هي الوثائق التي ينبغي أن يضعها السائق في مقدمة اهتمامه عند القيادة.

وفي المقابل، لم يعد مطلوباً حمل وثيقة التأمين أو إيصال آخر دفعة للتأمين بشكل ورقي داخل السيارة.

لكن إلغاء ضرورة حمل هذه الأوراق لا يلغي الالتزام بوجود التأمين الإلزامي للمركبة.

كما أن التحول الرقمي أضاف خياراً عملياً للسائقين، إذ تتيح miDGT رخصة القيادة ورخصة سير المركبة على الهاتف مع القيمة القانونية نفسها للنسخ المادية عند القيادة داخل إسبانيا.

وبالتالي، فإن القاعدة التي يحتاج السائق إلى تذكرها بسيطة: احمل أو وفّر الوثائق المطلوبة، تأكد من صلاحيتها، وتأكد دائماً من أن السيارة مؤمّنة، ولا تقلق بشأن الاحتفاظ بوثيقة التأمين وإيصال الدفع داخل درج السيارة باعتبارهما مستندين إلزاميين.

المصدر الرسمي: المديرية العامة للمرور DGT – وثائق المركبة المطلوبة

الأسئلة الشائعة

ما الوثائق التي يجب حملها عند القيادة في إسبانيا؟

يجب توفر رخصة القيادة، ورخصة سير المركبة، وبطاقة ITV وفق متطلبات القيادة في إسبانيا.

هل يجب حمل وثيقة تأمين السيارة؟

لا، لم يعد حمل وثيقة التأمين بشكل ورقي داخل السيارة إلزامياً.

هل يجب حمل إيصال آخر دفعة للتأمين؟

لا، لا يلزم حمل إيصال آخر دفعة للتأمين داخل السيارة.

هل يمكن استخدام الهاتف لإثبات الوثائق؟

نعم. تتيح miDGT رخصة القيادة ورخصة سير المركبة بشكل رقمي، ولهما القيمة القانونية نفسها للوثائق المادية عند القيادة داخل إسبانيا…..المزيد

للتواصل info@spainalyom.com