عاصفة قوية تقترب من إسبانيا مع أمطار غزيرة ورياح قوية

العواصف في إسبانيا: أمطار غزيرة وبَرَد ورياح تصل إلى 80 كم/س

إسبانيا – صوت إسبانيا Spanist: العواصف في إسبانيا ستكون أبرز سمات الطقس مع اقتراب منخفض جوي أطلسي من شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث يُتوقع هطول أمطار غزيرة وتشكل عواصف رعدية وتساقط البَرَد وهبوب رياح قوية في عدة مناطق، لكن ما هي المناطق الأكثر عرضة للطقس المضطرب وكيف ستتطور الحالة الجوية؟

تشهد إسبانيا تغيرًا ملحوظًا في الأحوال الجوية مع اقتراب منخفض جوي قادم من المحيط الأطلسي.

وسيدفع النظام الجوي بهواء رطب في المستويات القريبة من سطح الأرض، بالتزامن مع وصول هواء أكثر برودة في طبقات الجو العليا، وهي ظروف تساعد على تشكل عواصف رعدية قوية.

وتبرز مناطق غرب الأندلس، وكاتالونيا، وفالنسيا، وأجزاء من شمال شرق إسبانيا بين المناطق التي قد تشهد الظروف الجوية الأكثر اضطرابًا.

وقد تتجاوز كمية الأمطار في بعض العواصف 20 ملم خلال ساعة واحدة، بينما قد تتخطى 60 ملم خلال 12 ساعة في أجزاء من أراغون وكاتالونيا وشمال فالنسيا.

كما يُحتمل تساقط البَرَد وهبوب رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 70 أو 80 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق.

العواصف في إسبانيا مع اقتراب منخفض أطلسي

يرتبط هذا التغير الجوي بمنطقة ضغط جوي منخفض تتشكل غرب شبه الجزيرة الإيبيرية.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا النظام إلى زيادة حالة عدم الاستقرار الجوي، مع بقاء هواء دافئ ورطب بالقرب من سطح الأرض ووصول هواء أبرد إلى طبقات الجو العليا.

ويمكن لهذا التباين في درجات الحرارة بين طبقات الغلاف الجوي أن يساعد على نمو السحب الركامية وتشكل العواصف الرعدية.

وتوفر الوكالة الحكومية الإسبانية للأرصاد الجوية AEMET معلومات محدثة حول التحذيرات من الظواهر الجوية المعاكسة في مختلف أنحاء البلاد.

وتكتسب الحالة أهمية خاصة بسبب توقيتها خلال شهر أغسطس.

كما يمكن أن يؤدي اجتماع الهواء الأطلسي مع الرطوبة القادمة من البحر المتوسط إلى ظروف جوية مختلفة بين مناطق البلاد.

ولن تتأثر جميع المناطق بالدرجة نفسها.

ففي بعض الأماكن قد تهطل أمطار متواصلة، بينما قد تشهد مناطق أخرى عواصف قصيرة لكنها شديدة، مصحوبة بالبَرَد ورياح مفاجئة.

وسيعتمد موقع العواصف الأقوى على تطور المنخفض الجوي ومساره فوق الأراضي الإسبانية.

الأمطار ستتحرك من الشمال الغربي نحو الشرق

من المتوقع أن تظهر التأثيرات الأولى للمنخفض الأطلسي في المناطق الغربية والشمالية من إسبانيا.

وقد تكون غاليسيا وأستورياس من أوائل المناطق التي تشهد زيادة في الأمطار مع تقدم الاضطراب الجوي نحو الداخل.

بعد ذلك، يُتوقع أن تمتد حالة عدم الاستقرار نحو قشتالة وليون وإكستريمادورا وغرب الأندلس.

وقد تصبح الأمطار أكثر استمرارًا في بعض مناطق الشمال الغربي، في وقت يمكن أن تشتد فيه الرياح في المناطق المكشوفة.

كما قد تسجل المناطق الجبلية هبات رياح أقوى مع عبور النظام الجوي.

ولن تقتصر الحالة الجوية المضطربة على النصف الغربي من إسبانيا.

ومع تقدم المنخفض، يمكن أن تزداد حالة عدم الاستقرار في مناطق وسط وشرق البلاد.

وتظهر كاتالونيا وأراغون وشمال فالنسيا بين المناطق التي قد تشهد عواصف رعدية قوية بشكل خاص.

كما يمكن للبحر المتوسط أن يوفر مزيدًا من الرطوبة، ما يساعد بعض الخلايا الرعدية على اكتساب قوة أثناء تحركها فوق شرق إسبانيا.

العواصف في إسبانيا تحمل خطر الأمطار الغزيرة والبَرَد

يعد هطول الأمطار بكميات كبيرة خلال فترات قصيرة من أبرز المخاطر المرتبطة بهذا النظام الجوي.

وقد تتجاوز كمية الأمطار في بعض العواصف 20 ملم خلال ساعة واحدة فقط.

وعندما تهطل كمية كبيرة من المياه خلال فترة زمنية قصيرة، يمكن أن تتراكم المياه بسرعة في الطرق والمناطق المنخفضة وبالقرب من المجاري المائية الصغيرة.

كما قد تتجاوز كمية الأمطار في أجزاء من أراغون وكاتالونيا وشمال فالنسيا 60 ملم خلال 12 ساعة.

ولن تتوزع الأمطار بالضرورة بالتساوي على المناطق المتأثرة.

فالعواصف الرعدية يمكن أن تسجل كميات مختلفة جدًا من الأمطار في مسافات قصيرة، ما يعني أن منطقة قد تشهد هطولًا غزيرًا بينما تحصل منطقة قريبة منها على كمية أقل بكثير.

كما يمثل البَرَد أحد الظواهر المحتملة.

وقد تترافق أقوى العواصف مع تساقط حبات البَرَد إلى جانب الأمطار الغزيرة وهبات الرياح المفاجئة.

ويمكن لهذا المزيج أن يؤدي إلى صعوبة في حركة المرور ويؤثر على الأنشطة الخارجية.

ولهذا السبب، ستبقى متابعة التحذيرات الرسمية من الأحوال الجوية مهمة مع تحرك المنخفض عبر إسبانيا.

رياح قوية قد ترافق العواصف الرعدية

لن تكون الأمطار والعواصف الرعدية الظواهر الوحيدة المثيرة للقلق.

وتشير التوقعات إلى إمكانية وصول سرعة هبات الرياح إلى ما بين 70 و80 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق.

وتظهر مناطق غرب قشتالة وليون بين المناطق التي قد تسجل أقوى الهبات.

كما يمكن أن تهب رياح قوية في غاليسيا والهضبة الوسطى والمناطق الجبلية في شمال إسبانيا.

وقد تتغير ظروف الرياح بسرعة أثناء مرور العواصف.

إذ يمكن للخلايا الرعدية أن تنتج هبات مفاجئة وتغيرات سريعة في اتجاه الرياح ضمن مناطق محدودة نسبيًا.

وقد تجعل هذه الظروف القيادة أكثر صعوبة، خصوصًا عندما تتزامن الرياح القوية مع الأمطار الغزيرة أو البَرَد.

كما يمكن أن تتأثر الأجسام والهياكل الخفيفة الموجودة في الأماكن المفتوحة عندما تشتد سرعة الرياح.

وستختلف قوة الرياح حسب موقع العواصف وتطور كل خلية رعدية.

غرب الأندلس قد يشهد أيضًا طقسًا مضطربًا

يظهر غرب الأندلس بين المناطق التي يُتوقع أن تتأثر بتغير الأحوال الجوية مع تحرك النظام الأطلسي فوق إسبانيا.

وقد تصل الأمطار والعواصف الرعدية إلى المنطقة بعد ظهور التأثيرات الأولى للاضطراب في الشمال الغربي.

وستختلف كمية الأمطار وشدتها من منطقة إلى أخرى.

وقد تشهد بعض المناطق زخات قصيرة وغزيرة، بينما قد تتعرض مناطق أخرى لعواصف رعدية أكثر تنظيمًا.

ويمكن لاجتماع الهواء الرطب مع حالة عدم الاستقرار الجوي أن يؤدي إلى تشكل العواصف بسرعة.

كما قد ترافق هبات رياح قوية أكثر الخلايا نشاطًا.

ولهذا ستعتمد الحالة بشكل كبير على الموقع الدقيق للمنخفض الجوي ومساره.

وينبغي متابعة أحدث المعلومات الرسمية المتعلقة بالطقس في المناطق المتأثرة مع تطور الحالة.

وتوفر AEMET خدمة رسمية لمتابعة التحذيرات الجوية والظواهر الجوية المعاكسة في إسبانيا.

كاتالونيا وأراغون وفالنسيا أمام حالة أكبر من عدم الاستقرار

قد يشهد شرق إسبانيا بعضًا من أكثر العواصف نشاطًا خلال هذه الحالة الجوية.

وتظهر كاتالونيا وأراغون وشمال فالنسيا بين المناطق التي قد تتعرض لعواصف قوية.

ويلعب البحر المتوسط دورًا مهمًا في هذا السيناريو، إذ يمكن للهواء الدافئ والرطب القريب من سطح الأرض أن يوفر مزيدًا من الرطوبة اللازمة لتطور العواصف.

وعندما تلتقي هذه الرطوبة بهواء بارد في طبقات الجو العليا، يمكن أن تصبح الأجواء شديدة عدم الاستقرار.

وقد تتطور بعض العواصف بسرعة كبيرة.

ومن المحتمل أن ترافق أقوى الخلايا أمطار غزيرة وبَرَد وهبات رياح قوية.

كما أن احتمال تجاوز الأمطار 60 ملم خلال 12 ساعة يكتسب أهمية خاصة في أجزاء من أراغون وكاتالونيا وشمال فالنسيا.

لكن توزيع الأمطار سيبقى غير متساوٍ.

وليس من الضروري أن تشهد جميع المدن والبلدات في هذه المناطق الظروف الجوية نفسها.

وستعتمد التأثيرات الأقوى على أماكن تشكل العواصف الأكثر تطورًا ومدة بقائها نشطة.

الفيضانات المفاجئة أحد المخاطر المحتملة

يمكن للأمطار الغزيرة التي تتركز خلال فترة قصيرة أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في منسوب الأنهار الصغيرة والجداول والمجاري المائية.

ولهذا تمثل الفيضانات المفاجئة أحد المخاطر المحتملة المرتبطة بهذا النظام الجوي.

وقد تفرغ العاصفة الرعدية كمية كبيرة من المياه فوق مساحة محدودة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات المياه بسرعة.

وتحتاج المناطق المنخفضة والأماكن القريبة من المجاري المائية إلى اهتمام خاص عندما تهطل أمطار شديدة.

كما يمكن أن تتأثر الطرق عندما تتراكم المياه بسرعة.

وقد تؤدي الرؤية المحدودة والمياه المتجمعة والبَرَد والرياح القوية إلى ظروف صعبة للسائقين.

وقد تتغير الحالة بسرعة مع تشكل العواصف وتحركها.

فبعض الخلايا قد تضعف خلال فترة قصيرة، بينما يمكن أن تستمر خلايا أخرى في النشاط لعدة ساعات.

وتساعد متابعة التحذيرات الجوية المحدثة على معرفة المناطق التي تواجه أعلى مستوى من المخاطر في كل لحظة.

تحسن تدريجي متوقع في نهاية اليوم

لا يُتوقع أن تستمر الأجواء المضطربة بالحدة نفسها طوال اليوم.

ومن المرجح أن تبدأ الظروف بالاستقرار تدريجيًا في نهاية اليوم مع ضعف المنخفض الجوي.

لكن ذلك لا يعني اختفاء حالة عدم الاستقرار من جميع المناطق بشكل فوري.

فقد تبقى بعض العواصف الرعدية نشطة حتى بعد ابتعاد الجزء الرئيسي من المنخفض.

وسيختلف توقيت التحسن بين منطقة وأخرى.

ومن المتوقع أن تتأثر المناطق الغربية أولًا، قبل أن يتحرك الاضطراب باتجاه وسط وشرق إسبانيا.

وقد تستمر الرطوبة القادمة من البحر المتوسط في دعم العواصف شرق البلاد حتى مع ضعف النظام الأطلسي الرئيسي.

ولذلك يجب النظر إلى تغير الطقس باعتباره عملية تدريجية وليس لحظة واحدة من التدهور الجوي.

وستتركز الظروف الأكثر حدة في المناطق التي تجتمع فيها العوامل الجوية المناسبة لتطور العواصف القوية.

اضطرابات أطلسية جديدة قد تصل في وقت لاحق من أغسطس

قد لا يكون هذا النظام الجوي آخر اضطراب يؤثر على إسبانيا خلال النصف الثاني من أغسطس.

فقد تصل أنظمة أطلسية أخرى إلى البلاد خلال الأيام الأخيرة من الشهر.

وسيعتمد التطور الدقيق للحالة على الظروف الجوية فوق المحيط الأطلسي والمسار الذي ستسلكه المنخفضات الجوية اللاحقة.

أما في الوقت الحالي، فتقوم الحالة المتوقعة على التباين بين الهواء الدافئ والرطب في المستويات المنخفضة والهواء البارد في طبقات الجو العليا.

وتساعد هذه التركيبة على تشكل العواصف الرعدية، وتفسر احتمالات هطول الأمطار الغزيرة وتساقط البَرَد وهبوب الرياح القوية.

وتبرز هذه الحالة أيضًا أهمية متابعة المعلومات الجوية الرسمية قبل السفر عبر المناطق التي تتأثر بالطقس القاسي.

فالعواصف الرعدية يمكن أن تتطور بسرعة، كما يمكن أن تختلف الظروف بشكل كبير بين مناطق متقاربة.

ماذا نتوقع في مختلف أنحاء إسبانيا؟

من المتوقع أن يبدأ التغير الجوي في غرب وشمال غرب البلاد، مع غاليسيا وأستورياس بين المناطق الأولى التي قد تشهد زيادة في الأمطار.

بعد ذلك، ستنتقل حالة عدم الاستقرار نحو قشتالة وليون وإكستريمادورا وغرب الأندلس.

وفي شرق وشمال شرق إسبانيا، يمكن أن تصبح الظروف أكثر اضطرابًا، مع وجود كاتالونيا وأراغون وشمال فالنسيا ضمن المناطق الأكثر عرضة للعواصف القوية.

وقد تتجاوز الأمطار في بعض المناطق 20 ملم خلال ساعة واحدة.

كما قد تتخطى كمية الأمطار 60 ملم خلال 12 ساعة في أجزاء من أراغون وكاتالونيا وشمال فالنسيا.

ويُحتمل أيضًا تساقط البَرَد وهبوب رياح تصل سرعتها إلى 70 أو 80 كيلومترًا في الساعة.

ومن المتوقع أن تتحسن الظروف تدريجيًا في نهاية اليوم مع ضعف المنخفض، رغم احتمال استمرار بعض العواصف المحلية.

وبذلك ستتميز الحالة الجوية عمومًا بأمطار غزيرة وعواصف رعدية وبَرَد ورياح قوية في مناطق مختلفة من إسبانيا.

وتبقى وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية AEMET المرجع الرسمي لمتابعة التحذيرات الجوية وتطور الظواهر المعاكسة.

الأسئلة الشائعة حول تحذير العواصف في إسبانيا

ما المناطق التي قد تشهد أقوى العواصف؟

تظهر أراغون وكاتالونيا وشمال فالنسيا بين المناطق الأكثر عرضة، مع إمكانية تأثر مناطق أخرى من إسبانيا أيضًا.

كم يمكن أن تبلغ كمية الأمطار؟

قد تتجاوز الأمطار 20 ملم خلال ساعة واحدة في بعض المناطق، بينما قد تتجاوز 60 ملم خلال 12 ساعة في أجزاء من الشرق.

هل ستكون هناك رياح قوية؟

نعم. قد تصل سرعة هبات الرياح إلى نحو 70 أو 80 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق.

متى يتحسن الطقس؟

من المتوقع أن تصبح الأجواء أكثر استقرارًا في نهاية اليوم مع ضعف المنخفض الأطلسي…..المزيد